• طباعة
    • Bookmark and Share
    4/25/2017 28/07/1438

    دشنت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ممثلة في مركز الفهرس العربي الموحد بالشراكة مع دار الكتب الوطنية وإدارة المطالعة العمومية التونسية بوابة المكتبات التونسية وذلك تحت رعاية وزير الشؤون الثقافية معالي الدكتور محمد زين العابدين ، وبحضور مدير مركز الفهرس العربي الموحد الدكتور صالح المسند، والملحق الثقافي السعودي الدكتور محمد التوم ووفد من سفارة المملكة في تونس، ورئيس الاتحاد العربي للمكتبات الدكتور خالد الحلبي ورئيس المعهد العالي للتوثيق عضو مجلس الفهرس الدكتور خالد الحبشي والمديرة العامة للكتاب في وزارة الشؤون الثقافية الاستاذة هالة الوردي ومديرة الشؤون العلمية والفنية بدار الكتب الوطنية السيدة هاجر الساحلي، ومديرة المطالعة العمومية الأستاذة منية حمدون، وعدد من النخب الإعلامية والثقافية.

     

    وقال وزير الشؤون الثقافية الدكتور محمد زين العابدين أنني سعيد بهذا التعاون الذي يصل الفهرس العربي الموحد بالمكتبة الوطنية التونسية في سياق التعاون والتكامل بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية، وهذا تعاون ننطلق منه لنؤسس  حلقة من حلقات البناء الثقافي والحضاري العربي ، ومن خلال الثقافة يمكن أن يصل بعضنا البعض لما يمكن أن يكون أفقًا رحبًا للعمل والاجتهاد المعرفي والفكري والبناء البحثي ليؤسس لمبادئ وقيم جديدة. وأضاف: إن بوابة المكتبات التونسية هي في سياق الحلقات المتصلة من إخواننا في المملكة العربية السعودية ومواصلة هذا المشروع في دول عربية كثيرة، والاشتغال والسعي في توحيد المفاهيم المعرفية من خلال الفهرس العربي الموحد لنصل إلى الخدمات الفكرية والمعرفية والبحثية منطلق نباركه في تونس.

    وأضاف الدكتور محمد زين العابدين: أن المملكة العربية السعودية حقيقة سباقة إلى تأصيل ما تؤسسه الثقافة بمعنى الحياة وبمعنى العلم وبمعنى المعرفة في الوجود وباعتبار الإنسان منطلق أساسي وغاية نبيلة. واللغة العربية مرجعنا وهدف أساسي في عالم يفرق ويجمع فيما بيننا، وهذه طريقة في استرجاع رمزيات الإنسان في علاقته بالمعرفة والدين والتقاليد، وفي علاقته بالاجتهاد العلمي وبالتوثيق وتوظيف المعرفة والمنهج كسبل للارتقاء بالإنسان في إطار ما يمكن أن يكون شراكة بين العلوم والآداب والفنون، ولسانها العربي مهم جدًا.

     

    قالت السيدة هاجر الساحلي مديرة الشؤون العلمية والفنية في كلمتها نيابة عن مديرة دار الكتب الوطنية: إن تدشين بوابة المكتبات التونسية وربطها بالفهرس العربي الموحد خطوة مهمة للتعاون على مستوى العالم العربي في مجال الفهرسة والكتاب، وهو فرصة للعمل المشترك نـحو صناعة ببليوغرافية عربية تعتمد على توحيد المعايير وفق المواصفات العالمية. وأضاقت: أن هذه البوابة ستكون ذات فائدة عظيمة للباحثين حيث ستوفر مصادر المعلومات المختلفة وجعلها في متناول متصفحي المواقع الإلكترونية ومستخدمي التطبيقات الرقمية.

    وقالت مديرة دار المطالعة العمومية السيدة منية حمدون: أثمِّن ما يقوم به الفهرس العربي الموحد وما يقدم من خدمات جليلة ومن جهود في سبيل دفع العمل المكتبي على مستوى الوطن العربي للارتقاء بأداء المكتبيين والمهنيين. وأضافت السيدة منية حمدون: إنني أثمن ما قدمه الفهرس العربي الموحد من اشتراكات مجانية وتكوين للمكتبين العاملين في المكتبات العمومية للارتقاء بعملهم، وسنحقق المزيد من النجاحات ففي المرحلة المقبلة بالتعاون مع الفهرس العربي الموحد.

     

    بدوره أكد المدير العام لمركز الفهرس العربي في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الدكتور صالح المسند في كلمته أن الفهرس العربي الموحد “يقدم نموذجا للتعاون الحقيقي بين الدول العربية ويسير بخطى ثابتة وداعمة للثقافة العربية مستشرفا المستقبل وأهميته لبناء المعرفة الإنسانية التي نتشارك بها مع الأمم ونخدم بها تطلعات شبابنا”.

    وقال المسند إن هذا الأمر مهم في مرحلة التطور والبناء على صعيد الإنسان أولا والمكان ثانيا فقد كانت خطوات أعضاء مركز الفهرس العربي الموحد متسقة ومتسارعة لتضافر الجهود  بغية الوصول بالمكتبات العربية والعاملين بها إلى مصاف الدول المتقدمة والتي سارعت منذ وقت مبكر لرفع قيمة المكتبات والتعويل عليها في دعم الثقافة والحوار والبحث العلمي في إطار خطط التنمية المستدامة.

    وذكر أن تدشين بوابة المكتبات التونسية بالتعاون مع المكتبة الوطنية وإدارة المطالعة العمومية  حدث مهم وسعيد للغاية كونه يأتي استكمالاً للعمل المشترك الذي نعيشه في هذا التجمع المكتبي الكبير من خلال منظومة الفهرس العربي الموحد، الذي يشكل أهمية قصوى في حفظ الإنتاج الفكري وتيسير الوصول إليه، كما أنه يحفظ لأمتنا العربية مكانتها العلمية والمعرفية والثقافية ويقارب بينها وبين الثقافات العالمية، والذي تحقق بالجهود المبذولة من مكتبة الملك عبدالعزيز العامة والتعاون المتبادل مع الجهات الأعضاء حيث أصبح هذا العمل محل اهتمام المسؤولين والمثقفين في العالم العربي وحظي بإرشادات وشراكات عالمية كبيرة ومهمة.

    وفي نهاية الحفل، تسلم معالي وزير الشؤون الثقافية التونسي الدكتور محمد زين العابدين درعاً تذكارياً من مكتبة الملك عبدالعزيز العامة لرعايته وتشريفه لحفل التدشين واهتمامه ودعمه للمكتبات والعاملين بها، وتسلمت كل من مديرة الشؤون العلمية والفنية بدار الكتب الوطنية السيدة هاجر الساحلي ومديرة إدارة المطالعة العمومية الأستاذة منية حمدون درعين بهذه المناسبة. كما تسلم مدير المعهد العالي للتوثيق عضو مجلس الفهرس العربي الموحد الأستاذ الدكتور خالد حبشي درعًا تذكاريًا نظير ما أسهم به من جهد في الفهرس العربي الموحد.



    مشاهدة: 322
جميع الحقوق محفوظة لـ مكتبة الملك عبدالعزيز العامة © 2017 - 1439