أكثر من 100 دولة، وآلاف الفعاليات المهنية والجماهيرية.. معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2026 : التشيك ضيف شرف وأمريكا اللاتينية في منصات ثقافية
أحوال المعرفة – خاص
يعقد معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في جمهورية ألمانيا خلال الفترة ما بين ( 7-11 أكتوبر 2026م) بمشاركة أكثر من 100 دولة، حيث يرحب بجمهورية التشيك كضيف شرف، مع إطلاق منصات متعددة في المعرض لثقافة أمريكا اللاتينية.
وكما جاء على موقع معرض فرانكفورت الدولي للكتاب : https://www.buchmesse.de/en
فإن معرض هذا العام 2026م سوف يشهد العديد من التغييرات، أبرزها التصميم الجديد للقاعات، حيث يواصل معرض فرانكفورت للكتاب تطوير مفهوم قاعاته، آخذاً في الاعتبار ما يهم الجمهور وقطاع صناعة الكتب اليوم.، ويرتكز المعرض على محورين رئيسيين: تجربة الزوار في الطابق الأرضي، والأنشطة التجارية الدولية في الطوابق العليا.
و يحتوي دليل العارضين على قائمة بجميع العارضين ومواقعهم الجديدة، ويقدم المعرض مخطط القاعات وبرامجها، كما يقدم جدول الفعاليات ، كما يقدم مجموعة من المنصات التي تتضمن موضوعات جديدة، ولقاءات حديثة، منها مركز المعرفة في القاعة 4-1 ومنصة أمريكا اللاتينية التي تعرض أصواتًا وقصصًا من أمريكا اللاتينية، ومنصة ماتسوري لفن المانغا والكوسبلاي والثقافة الشعبية، إلى جانب القراءات والمناقشات والحوارات.
وتقع منطقة معرض فرانكفورت للكتاب في قلب الأغورا، وهي مكان جديد للتجمع والاسترخاء وتبادل القصص. تدعو المقاعد المكعبة الزوار بـ 14 لغة للجلوس براحة وسرد حكاياتهم. في جميع أنحاء المنطقة، توفر دور النشر والفعاليات مساحات للاستكشاف والتقاط الصور .
وسيُوفر مركز المعرفة الجديد (القاعة 4.1، الجناح J100) في قاعة الناشرين الأكاديميين ومقدمي الخدمات، منصةً مركزيةً لتبادل المعرفة والتفاعلات العملية في قطاع النشر. يقع المركز بالقرب من محطات العمل، ويتسع لما يصل إلى 25 ضيفًا. بالإضافة إلى برنامج الزوار التجاريين في منصة الابتكار(4.1 A48) من خلال عروض تقديمية وورش عمل وغيرها من الأنشطة التي يُنظمها العارضون في القاعة 4.1.
قصص مصورة:
يقع المعرض الجماعي الجديد "القصص المصورة، والمانغا، والألعاب" في الجناح A76 في القاعة 4.0. ونظرًا لأن القصص المصورة مصممة لسرد القصص عبر وسائط متعددة بشكل فريد، فقد تم توسيع مساحة المعرض لتشمل الألعاب. ويركز المعرض على سرد القصص عبر حدود الوسائط المختلفة: من القصص المصورة والمانغا إلى الويبتون والروايات المصورة والألعاب.
ويركز جناح "عالم الشاشة" على أحدث أفلام الأطفال والشباب، والاقتباسات الناجحة، ومسألة القصص التي تُلامس قلوب الأطفال والمراهقين والشباب اليوم. يقع جناح "عالم الشاشة" في القاعة 4.0 بمعرض فرانكفورت للكتاب، ويُقدم للعائلات والأطفال والشباب تجربة سينمائية مميزة، مع عروض أولية لأبرز الأفلام والمسلسلات ، وإعلانات الأفلام والكتب.
"وفي صالة الاستماع" للخيال تلاقى القصص الرائعة مع الأصوات المميزة: في معرض فرانكفورت الصوتي، وسيمتد قسم الصوتيات على طابقين: سيبرز شركاء النشر بشكل خاص في مركز أعمال الصوتيات في القاعة 4.1، بينما يجد عشاق الكتب الصوتية والبودكاست أحدث القصص والمحاضرات في المنطقة العامة في القاعة 4.0. هناك، ستسلط "صالة الاستماع" الجديدة كلياً (القاعة 4.0 J9) الضوء على أدب الفانتازيا هذا العام، مع ديسكو صامت للكتب الصوتية، ووجود مؤلفي الفانتازيا ورواة الكتب الصوتية.
ويوم الخميس 8 أكتوبر، يجتمع الناشرون واستوديوهات تطوير الألعاب والمؤلفون ومنظمات التمويل على منصة المجتمع في قاعة الاحتفالات. سيركز النقاش على الحقوق والتمويل وكيفية إنشاء عوالم تفاعلية من المواد الأدبية. وستُقدم أمثلة عملية من قِبل Pumuckl وThe Pillars of the Earth وتطبيق لعبة القصص ueberstories من Ueberreuter Verlag ولعبة Tiny Bookshop المستقلة، وغيرها. سيُعقد البرنامج باللغة الإنجليزية.
وفي ورقة بحثية جديدة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الكتب الصوتية التي أعدها خافيير سيلايا/Dosdoce.com بالتعاون مع معرض فرانكفورت للكتاب، تتناول تأثير الذكاء الاصطناعي على إنتاج الصوت، مسلطةً الضوء على دوره المحوري في هذا القطاع والتحديات المصاحبة له.
وتقوم شركة Druid Learning الأيرلندية الناشئة في مجال التكنولوجيا، والحائزة على جائزة Wildcard من معرض فرانكفورت للكتاب لعام 2026، بتحويل المحتوى المؤرشف رقميًا إلى مجموعات بيانات جاهزة للذكاء الاصطناعي. في مقابلة، تشرح الرئيسة التنفيذية نيام فالر آلية عمل هذه العملية، وحدود إمكانيات هذه التقنية.
مشاركة سعودية:
وتشهد الدورة الحالية حضوراً بارزاً للثقافة السعودية عبر منظومة متكاملة من الهيئات الثقافية والمعرفية (كهيئة الأدب والنشر والترجمة) لإبراز الإرث الثقافي وتعزيز التبادل الدولي،
حيث تتحوَّل مدينة فرانكفورت الألمانيَّة إلى محطَّة متجدِّدة للاحتفاء بالثقافة والأدب والفنون السعوديَّة، حيث تقود هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2026.
ويجمع جناح المملكة المشارك، نخبةً من الجهات الثقافيَّة والمعرفيَّة الوطنيَّة، والتي تتكامل جهودها لتقدم لزوَّار المعرض صورةً حيَّةً وشاملةً عن المشهد الثقافيِّ السعوديِّ.، وتسعى المملكة من خلال هذا المحفل الدوليِّ إلى إبراز إرثها التاريخيِّ العريق، واستعراض منجزاتها الإبداعيَّة والمعاصرة أمام أقطاب النشر وصنَّاع الثقافة من مختلف دول العالم.وتوثيق روابط التواصل الإنسانيِّ والمعرفيِّ بين المملكة العربيَّة السعوديَّة وجمهوريَّة ألمانيا الاتحاديَّة.
ويمثَّل المملكةَ في هذا الحدث البارز منظومةٌ متكاملةٌ من القطاعات الحكوميَّة والأهليَّة والمنصَّات المتخصِّصة، وتضم إضافة إلى هيئة الأدب والنشر والترجمة، كلًّا من:
وزارة التعليم، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامَّة، ومكتبة الملك فهد الوطنيَّة، ودارة الملك عبدالعزيز، ، ووزارة الشؤون الإسلاميَّة والدعوة والإرشاد، ومركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، ومنصَّة ناشر، وجمعيَّة النشر السعوديَّة.
أضخم المعارض:
يُعد معرض فرانكفورت للكتاب، الذي يُقام سنوياً، أهم مركز تجاري للمحتوى المطبوع والرقمي، وحدثاً بارزاً على الأجندة الثقافية والاجتماعية. حيث يجتمع فيه خبراء النشر، والمتخصصون في الصناعات الإبداعية، والمؤلفون، والنجوم، والصحفيون، وعشاق الثقافة من جميع أنحاء العالم في فرانكفورت، للتواصل، والنقاش، والتفاوض، والاستلهام، والاحتفال، ويُعدّ المعرض أكبر معرض تجاري ودولي لصناعة النشر، والكتب، والنشر الرقمي، وتبادل حقوق الملكية الفكرية في العالم.، ويقام في مركز معارض فرانكفورت (Messe Frankfurt) في ألمانيا.
ومعرض فرانكفورت الدولي للكتاب (بالألمانية: Frankfurter Buchmesse) يعد الأهم في العالم ويبلغ عمره الآن أكثر من خمسة قرون،.يضم ست قاعات ضخمة تمتد على مساحة 171 ألفا و790 مترا مربعا.وتكمن أهميته في كونه ملتقى بين المشتغلين في صناعة الكتاب في مختلف وسائلها وتقنياتها المكتوبة والمسموعة والمرئية من مختلف أنحاء العالم.
هوامش :
· https://www.al-madina.com/article/1007818/
· "76. Frankfurter Buchmesse zieht Bilanz: Der größte internationale Branchentreff bleibt auf


